التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متي تسقط الاقنعة

بسم الله الرحمن الرحيم

متي تسقط الاقنعه

الحياة هي عبارة عن حقل تجارب للأنسان مهما يكن رجل ام أمرأة وتكون فيها مواقف ونقاط مضيئة ونقاط سوداء تسبب الالم الوقتي الذى ينتهي بمرور الزمن وبعض الألم يبقي لفترة طويلة عايش معنا و متغلغل في أعماقنا لدرجة ان النسيان لن يكون سهلا علي من اراد و الالم البسيط من مسبباتة ان بعض الاشخاص تلبس أقنعة للدخول في حياة الناس و المجتمع في بعض الاحيان تكون هذه الاقنعة مزيفة وسرعان ماتذوب عن مافي داخلها بتعرضها لموقف يفرز انفعال يكشف هذا القناع الزائف ومن هذه الاقنعة اللعب والضحك على الذقون فتكون مغترا بشخص ما ومعجب ببريق شخصة ويدخلك مثل الحلم وتصبح أسير أفكارة ومنطقة العسلي الذى يحاول يبرر مايفعله في شخصيتةالمزيفة وتنصدم عندما تسقط هذه الاقنعة التي لاتتوائم مع شخصيتك فيسبب لك شرخ فى الثقة بالغير فهذا يهز الثقة لك بالغير ولا تعود الا بعد فترة من الزمن تكون قد أفقت من صدمة ذاك الشخص المزيف وقناع التدين الذى يلبسة الكثير من الناس للدخول في مسالك مظلمة ومجهولة الهوية وتسبب المشاكل والفتن بين الخلائق ومنهم من هو متشيع اومتعصب لمذهب معين فيحاول قدر الامكان اقناع الناس بمذهبة والتحول إلية أو يجلب الارهاب لمجرد الارهاب وفرض الشخصية والهوية على الغير وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق وهؤلاء هم أشر الناس على البشرية , وقناع الشرف والاخلاق الحميدة التي تنتشر هذه الايام وتحاول الدخول الى الناس من هذا المدخل لحاجة في نفس يعقوب مثل ان يحاول ان يصاهر أسرة ما وبذلك المدخل يضفي على نفسة هذا القناع او الدخول في شراكة او ابتزاز الاخرين بشئ ما وهذا هو الشيطان بنفسةاو قناع الامانة والعفة وظف اليد وهذه هي ام الكبائر التي تؤدي بالغير الى المهالك في شراكةاو اقتراض مبالغ خيالية او التسمي بأنفاق ذالك المال فى اوجه الخير وهذه الاقنعة حتما ستسقط يوما ما وقبل ان تسقط يجب ان نأخذ الحذر لانفسنا من هذه الاقنعة ولكن يوجد فية أناس حتما هم صادقون وقلوبهم بيضاء من غير حسد او حاجة من حوائج الدنيا وهم كثر بيننا ولكن ليس على الطيب سيما فى وجههم كي نعرف الطيب من الخبيث ولكن بالفطنة والعقل والتروى بأفعالنا وأقوالنا سوف نعرف ذلك الطيب من الخيب والخبيث الذى يحاول قلب كيان الانسان ويجره الى الهاوية معه في مسالك الغش والتدليس والنصب والاحتيال والضحك على الذقون ولكن الله سبحانة وتعالي يمهل ولايهمل في هؤلاء وسرعان ماتظهر عثراتهم وينكشفون للملاء .
بقلم
مبارك القحطاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جزاء سنمار والفتنة الجديدة

جزاء سنمار والفتنة الجديدة تعيش الكويت حالة من القلق المصاحب للمفاجئات التي تثيرها حكومة الظل فكل يوم مفاجأة من العيار الثقيل ولازلنا نعيش في دوامة الكتاب الهابطين ومعدي البرامج في القنوات الفضائية أدبيا والمطبلين لحكومة الظل والكثير من نوابنا لايزالون تحت تأثير العسل ومذاقة الذى تغير عن سابقة فأصبح له طعم ولون ورائحة واتخمت جيوبهم من لحس العسل . ومفاجأة الحكومة بالمشاريع الازدواجية التي خرجت بها حكومة الظل من تحت اللحاف وهي تمسك بالورقة الرابحة دائما وتقف بها على قارعة الطريق السياسي مسلطة حثالة البشر على مواطنيها ومن يقف خلفها لتفريق صفوف الوطن وشق الوحدة الوطنية بكلمات طنانة ليست في قاموس الدول الاخرى وانما توجد عند الوطنيين من حماة السور وأهله فتبداء بالقبائل التي هي عصب الدولة وعصب هذا الوطن لكي تكيل له الاتهامات يمينا وشمالا فالاسر الموجودة والعائلات والقبائل لها جذور وعروق ممتدة في قلب الجزيرة العربية وهي أساسا متحدرة من الجزيرة العربية ولكن نحن مثل النعامة التي تدس رأسها في التراب لكي لايراها الصياد فكثير من الدول لديها مشكلة الازدواجية وهي مشلة عالمية فبين الولايات المتح...

الأمل والتفاؤل

ما أجمل أن يكون لك أمل ولو بالخيال وتبني عليه الشئ الكثير من الآمال ولكن هل كل مايتمناه المرء يدركه صعب المنال كل شئ تتمناه الا في حالة واحدة اللى هي انك ثرى جدا لدرجة التخمة والفلوس تظهر من النعمة كلها من عيونك بس السعادة والصحة لم يمكن الواحد أنه يشتريها بفلوسة مهماكثرت وتعدت الارقام الفلكية لان السعادة هي هبة من الرحمن مثل الصحة فنرى رجال ونساء اقل مايقال عنهم ان ثرواتهم تعدي ميزانية دولة ولكن تراه مقعد ومريض وان لم يكن كذلك تراه محروم من الاكل والشرب الا بمواعيد وجرعات محددة فالامل هو الشئ الذى لايملكة أغلب الأغنياء لان كل شئ متوفر لديهم فهو لضعيف الحيلة او لانسان يتأمل بمستقبل مشرق في مجال ما من مجالات الحياة وليس لمتطلبات الحياة فلانحرم أنفسنا من أشراقة أمل تغدو على محيانا في يوم جميل مشرق مفعم بالحيوية والنشاط ونتأمل بمستقبل أجمل وأطيب من حاضر يمكن يكون جميل في وقت من الأوقات فلاننسي الابتسامة فهي سر القلوب وسر الحياة حتي ولوكنت في الاتجاه المعاكس فارس الهيجاء