13 أبريل, 2010

حب الوطن ليس بتقليد الغير


وطني ولو شغلت بالخلد عنه شاغلتني إلية بالخلد نفسي

حب الوطن

 
يازينها من كلمات معبرة وتضع وسام على الصدر فمن يعرف حق الوطن لابد ان يعيش افراحة وأتراحة وينغمس في مشكلاتة ومجتمعه الذى هو جزء منه فكان ولابد لزاما علينا ان نحافظ على اوطاننا وان نكون قدوة للغير فالتغيير والتجديد للحضارة ومواكبتها لن تأتي في يوم وليلة أو عقد او عقدين من الزمن بل تأتي بتصميم وعزم المواطن على التغيير للأحسن فكم من بلدان تقدمت علينا بالحضارة ونحن أصل الحضارة واللغة العربية الفصيحة التي نزل بها القرآن الكريم وتكلم بها سيد البشر صلى الله علية وسلم وذلك لحبهم للتغيير وحب النظام وعدم التلكؤ فى تشرب الحضارة والرقي الحضارى فنرى العالم يتجدد في بناء نفسة ويطور ذاتة بسواعد أبنائة اللذين هم بناة المستقبل فحب الانتماء للوطن هو أساس التغيير مع الحفاظ على الهوية الاسلامية التي هي نظامنا ودستورنا ومنهاجنا الذى نسير علية مقتدين بأفعال الصحابة رضي الله عنهم عندما طبقوا السنة النبوية الشريفة اصبحت حياتهم نظام متكامل البناء من حيث النظافة والمحافظة عليها في الشوارع والمنزل والمسجد والطرقات العامة والخاصة وفي ملبسنا ومشربنا ومأكلنا وكيفية التطبيق هي باتباع السنة في جميع حياتنا فنكون بذلك تخطينا عوالم كثيرة بهذه الطريقة المثلي التى اتت ثمارها في زمن الصحابة رضى الله عنهم فهم بنو حضارتهم على هذا الاساس واندثرت مع اندثار اللغة العربية الفصحي وحب السلطة والتسلط والاقتتال على السلطة واصبح هم الجميع كيف يجني المال والسلطة والبروز على السطح بمافي ذلك تخطي حدود اللياقة والادب في ذلك لانها اصبحت غاية وليست وسيلة فيجب علينا المحافظة على هذا التراث الثري والغني بالكثير والكثير من حضارتنا التي اصبحت هامشية مقابل الدول الاخرى التي اخذت منا ولمتعطنا الا التقليد المزيف لعاداتها وطبائعها وسلوكياتها المشينة التي أخذها شبابنا الله يهديهم وهم بذلك نزلوا الى مستوى حضارة هؤلاء بالانحدار في جميع التصرفات والسلوكيات فأننا أذا لم نغير ما بأنفسنا فأننا لن نتغير ومن ثم نبكي على الوطن رثاء وبكاء مر لتركة في مجاهل الظلام الحضارى ونحن السبب بذلك فهل من معين على ذلك من شبابنا وشاباتنا في التغيير للأفضل والأحسن نتمني ان نرى ذلك في القريب العاجل وان نتحرر من تبعات الغرب وتقاليعهم وتقليدهم فهم لم يقلدونا بشئ بل نحن الذين سبقناهم الى أنفسهم وتقاليعهم .


بقلم مبارك القحطاني
ابو منصور

0 التعليقات:

إرسال تعليق