05 مايو, 2010

وقفات مع النفس

سم الله الرحمن الرحيم







وبه نستعين







وقفات مع النفس







أن أجمل مافى الحياة هو راحة البال



والسعادة تجلب الحياة الهانئة بكل أشكالها



فالعمل طوال الوقت يجلب الملل



والقلق من النتائج فيجب



أخذ وقت مستقطع لكى نسترجع ماعملنا



ونتذكر الايام الحلوة من خلال عملنا الدؤب



فى هذه الحياة فكم من لحظات جميلة ضاعت علينا



فى زحمة الحياة من دون أن ندرك مدى



جمالها وحلاوتها الا بعد فوات الاوان



فيجب علينا أن التأني فى بعض الاوقات



لكى نستمتع بالحياة الجميلة











صباح الروقان والمزاج الهادى



صباح الالفة والمحبة



الاسرية والاخوية والصداقة الحميمة



من ترك شئ لله عوضه باحسن منه



وفى رواية ابدله



الانسان اذا ترك شئ وهو محبب لنفسه



مثل الاشياء الدنيوية ولكن فيها



بهرجة او كفر او سؤ



وتركها وهو متعلق بها وقال تركتها لله



أملا بأن يتوب او يغير من واقعه السئ



الى جادة الصواب فأن الله الله سبحانه وتعالى



يبدله له بأحسن منه



ان اعطاه اياها فى دنياه او ذخرها له فى آخرته



جعلنا الله واياكم ممن يتقى الله فى السر والعلن















الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك



فأن كان لك فأغنم زمانك



وأغرف من بحوره حتى ترتوى ولكن



بالحق والحلال



وأن كان عليك فأصبر واحتسب



ذلك عندالله وكن رحيما رفيقا بحالك



حتى لاتختصر الطريق الى شهار







(أنا مابين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال))







((وأن دوام الحال من المحال))







تصور حياتنا الان كما هي فى السابق بدون



الانترنت والتطور الحضارى والتكنلوجيا الحديثة



تصور الحياة بدون سيارات وكهرباء وعيشة



الحضارة المترفة بدايات الثلاثينات والعشرينات



فماذا تكون حالتنا وما هي حياتنا اليومية



مع حياة الشظف والعيش القسري للحياة



التعيسة التى كان أجدادنا وآبائنا



يعيشونها وماهو تعاملنا معها لنحلم



معا بهذه الايام وكيف قضاها آبائنا وآجدادنا



أنه حلم اليقظة بالنسبة لي



فكيف هو لكم



حاولوا أن تعيشوا هذا الحلم وسوف تنعمون



بحياة سعيدة لانكم سوف تقضون الماضي بدمجة مع



الحاضر وسوف تصبح الحياة أكثر مواءمة مع



أستناجاتك .



طبعا ماحد فاهمني وهذا شبه أكيد.















الكذاب المنافق المتملق الخائن والمداهن







هؤلاء هم أعداء النجاح والتميز



لانهم يقدرون على كسب النجاح



بأقلامهم وأساليبهم الملتوية فيضعون العراقيل



بشتي أنواعها أمام الابداع



يعني مثل المطب الصناعي الذى لايوقف



السير بل يتريث الواحد عده برهة من الوقت



لالتقاط أنفاسة ويستمر



فالقافة تسير والكلاب تنبح من حولها حماية لها



من الزلل او النزول عن المستوى الذى كان



الانسان عليه من تميز وابداع فى قلمه



وأسلوبه فى الكتابة .



فالانسان الذى يلتفت كثير خلف يسقط مايدرى



ولكن واثق الخطوة يمشي ملكا



















الكلام مع الصبح



شئ غريب



فالواحد لما يقعد



من النوم يصلى ويعين



من الله كل خير ويذكر الله ولما تشرق عليه الشمس



يبدى يسولف مع اللى حوله



على فنجال قهوة



ويسولف حتى مع نفسه



وهذا اللى نبى نوصله



هل حديثة مع نفسة هذيان



ام فضفضة نفس شئ



كاتم على نفسة وحب يقوله



بصوت مسموع



او هم وحزن وضيقة خلق



ويتنفس عبر ثرثرته على نفسه



محولا ضيقة النفس الى



كلمات مترجمة من القلب الى اللسان



دايركتورى



فتطلع عقد من الولو المنثور



على صفحات الاوراق البيضاء







طولنا عليكم سامحونا







من عطر قلمي




0 التعليقات:

إرسال تعليق